تساقط الشعر الرجعي Retrograde Alopecia هو نوع من تساقط الشعر، يصيب عادةً الجزء الخلفي والجانبي من فروة الرأس، وغالبًا ما تحدث لدى الأشخاص المصابين بالصلع الذكوري النمطي (الصلع الأندروجيني أو الذكوري). تتميز هذه الحالة بترقق الشعر وتساقطه في المناطق الخلفية والصدغية (الجانبية) من فروة الرأس، مما قد يؤدي إلى انحسار خط الشعر في هاتين المنطقتين.

الجوانب الرئيسية لتساقط الشعر الرجعي

نمط تساقط الشعر: على عكس الصلع الذكوري النمطي، الذي يصيب عادةً مقدمة فروة الرأس وأعلى الرأس، يؤثر تساقط الشعر الرجعي بشكل أساسي على الجزء الخلفي والجانبي من الرأس.
العلاقة مع تساقط الشعر الأندروجيني: غالبًا ما يعتبر نوعًا فرعيًا أو شكلًا أكثر حدة من الصلع الذكوري النمطي، حيث يؤثر على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من تساقط الشعر في مناطق أخرى.

الأسباب المحتملة: تُعتبر الاستعدادات الوراثية، والاختلالات الهرمونية (خاصةً تلك المرتبطة بهرمون ديهيدروتستوستيرون والعوامل البيئية (مثل إجهاد بصيلات الشعر بسبب تسريحات الشعر الضيقة أو تهيج فروة الرأس) عوامل مساهمة.
الأعراض: يُعد ترقق الشعر، وانحسار خط الشعر في مؤخرة الرأس وجوانبه، واحتمال تساقط الشعر بالكامل في تلك المناطق من الأعراض الشائعة.
العلاج: على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ، إلا أن علاجات مثل مينوكسيديل، وفيناسترايد، وعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، بالإضافة إلى تغييرات نمط الحياة، يمكن أن تساعد في إدارة الحالة وربما تحفيز نمو الشعر. التأثير على زراعة الشعر: يمكن أن يؤثر تساقط الشعر الرجعي على نجاح عمليات زراعة الشعر، حيث أن الشعر المتبرع به (غالبًا ما يُؤخذ من مؤخرة الرأس) قد يكون أيضًا عرضة لتساقط الشعر، مما قد يتطلب تقييمًا وتخطيطًا دقيقين من قبل الجراح.